بقلم الشاعرة/رولا منير الصليبى
يا نعمة الحبّ لمّا يصدحُ الغزلُ
ودّعت همّي وآهاتي لقد رحلوا
وبهجة الوجد في الأعماق سابحةٌ
فروعة العشق حين الشوق يشتعلُ
يا ديمةً أمطري كرم الحبيب شذاً
من مهجتي إن نبضي بالهوى ثملُ
هنا التقينا على شط الغرام معاً
والكون مزدهرٌ والسعدُ محتفلُ
يا مسك قلبٍ رهيفٍ عاطرٍ دنفٍ
لأجلك الشعر يشدو اليوم يبتهلُ
فما لسحرك من عطرٍ يشابهه
وإنّ عزفك في روحي هو القبلُ
وفي محيّاك نور الفجر طلعته
فأنت إشراقه والحسنُ والأملُ
يا ذا الحنان بكلّ الفيض تغرقني
من نشوة الوصل أزهو اليوم أكتحلُ
نجواك مجرى حياتي شهد أخيلتي
فإن ترى ما رأت نفسي فلا مللُ
جعلت همسي رحيقاً من جمان دمي
فتوّجتني خصالُ. ما لها مثلُ
فليهنأ الزهر إذ أنت العبير له
حزني يكاد بطرفٍ منك يختزلُ
رولا منير الصليبي